محسن ناجي نصرآبادى / ابوالقاسم نقيبى
542
فيضنامه ( فارسى )
وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ » . 5 و من وصلت اليه الدعوة ؛ فصدّقها بلسانه و ظاهره لعصمة ما له أو ذمّه أو غير ذلك من الأغراض و أنكرها بقلبه و باطنه لعدم اعتقاده بها فهو كافر كفرَ نفاقٍ و هو أشدّهم عذاباً و عذابه أليم ؛ و اليهم الاشارة بقوله ، سبحانه : ( وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ ما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَشْعُرُونَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ ) الى قوله : ( إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) . 6 و من وصلت اليه الدعوة ؛ فاعتقدها بقلبه و باطنه لظهور حقّيتها لديه و جحدها أو بعضها بلسانه و لم يعترف بها حسداً و بغياً و عتوّاً و علوّاً أو تقليداً و تعصّباً أو غير ذلك فهو كافر كفر يهود ، و عذابه قريب من عذاب المنافق ؛ و اليهم الاشارة بقوله ، عزّ و جلّ : ( الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ وَ إِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ ) 7 و قوله : ( فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكافِرِينَ ) 8 و قوله : ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ) 9 و قوله : ( وَ يَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَ نَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ حَقًّا ) 10 و قوله : ( أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ ) الى قوله : ( أَشَدِّ الْعَذابِ ) . 11